اخر ما كتب

الثلاثاء، 21 أغسطس 2012

أبو عياض: لا مكان للشيعة الروافض في هذه البلاد


حمل أبو عياض أمير تنظيم «أنصار الشريعة» الوجه العلني للسلفيّة الجهاديّة في تونس ومن ورائها تنظيم القاعدة، أثناء خطبة عيد الفطر، حسب ما جاء في تسجيل مصور على الانترنت، على ما قال أنّه «الزحف الشيعي الرافضي» على تونس، الذي يرى أنّه «بدأ يمتدّ» وأضاف «وقد نبهنا لذلك مرّات عديدة».
متسائلا: «أين من يدّعون انتسابهم إلى أهل السنّة الذين جعلوا أرضنا مرتعا للحاقدين على أصحاب رسول الله، بل الحاقدين على أهل السنّة، بل سمحوا لتنظيم إيران وحزب الله الشيطاني أن يدنّسوا أرض عقبة» حاملا باللوم على السلطات التونسيّة التي يراها أنّها «لا تحرّك ساكنا» بل «تستقبل وزير خارجية دولة المجوس، دولة إيران بالأحضان ويفتح له جامع الزيتونة»، مضيفا بوجود «لعب تباع في الأسواق»، والمقصود بها لعب رأى فيها عديد السلفيين سواء في لبنان أو السودان كما في تونس أنّها تصدر صوتا يدعو إلى «ضرب السيّدة عائشة»، معتبرًا أنّ هذا الفعل «لا يقرّ لصاحبه نصيبا في الإسلام لأنّه لا يقرّ بما أنزل الله من تبرئة أمّ المؤمنين عائشة»، مهدّدًا: «إنّ الذي يسكت عن هذا الظلم، وعن هذا الزحف الإيراني الشيعي الخبيث، في بلادنا، لن يبقى له نصيب من الإسلام إن سكت عن هؤلاء»، ويرى أنّ «المدّ الشيعي» يسعى إلى «إعادة مجد الدولة العبيديّة (أي الفاطميّة)، التي وقف لها أحفاد عقبة وطردوها من البلاد».
مصرّا على أنّ «لا مكان للشيعة الروافض في هذه البلاد مهما تكلّم الإعلام وشوّه إخواننا في بنزرت، الذين قاموا قومة رجل واحد، غضبة لدين الله ونصرة لإخواننا في الشام، لطرد هذا الخبيث (في إشارة لسمير القنطار) الذي أستقبل استقبال الأبطال، ليشجع على الوقوف مع طاغية الشام»، مندّدا باعتقال السلطات التونسيّة لبعض «الأخوة الذين غضبوا لدين لله»، وأضاف مخاطبًا السلطات: «يا من تسهرون على تسيير أمر هذه البلاد، إنّ إدّعاءكم الانتساب للأمّة والانتساب إلى هذا الدين، إدّعاء تفنّده أعمالكم، ويفنده واقعكم، ودليل ذلك: تستقبلون فرقة من الروافض الخبيثة الشيعة، يقيمون حفلا يمجدون فيه دينهم الباطل في القيروان»، ممّجدًا من يراهم «فوارس القيروان الذين وقفوا وقفة رجل واحد، ليمنعوا هذا الفجور في بلادنا» وكذلك يمجّد «أهل قابس الذين وقفوا للروافض، الذين خرجوا براياتهم»، معتبرًا أنّ «هذه أرض عقبة، أرض الصحابة، وأرض التابعين، ولن يدنسها، هؤلاء الشيعة الروافض»، مهدّدا: «سنقف لهم بإذن الله بالمرصاد، كلّ من يدّعي حبّه لرسول الله صلّ الله عليه وسلّم

0 التعليقات:

إرسال تعليق

تبعنا على جوجل +

المتابعون

التعليقات الاخيرة

اخر ما اضاف