اخر ما كتب

الجمعة، 24 فبراير 2012

الكشف عن أسماء جواسيس الموساد الإسرائيلي والعملاء بتونس

نور نيوز:صدر مؤخرا تقرير للدكتور رفعت سيد أحمد المدير العام والمؤسس لمركز يافا للدراسات والأبحاث بالقاهرة{مركز أبحاث خاص} كشف فيه عن أسماء الجواسيس اليهود لصالح اسرائيل في تونس وفي ما يلي نص التقرير:
بالنسبة لثورة تونس أن نشاط الموساد الإسرائيلى فيها وصل إلى أعلى مراتبه بعد عام 1982 حين انتقلت قوات منظمة التحرير الفلسطينية من بيروت إلى تونس، ووجدت الدعم من الجزائر وليبيا هناك، ولكن اتفاق أوسلو بين إسرائيل والمنظمة عام 1994، جعل الموساد الإسرائيلى يعيد مراجعة أهدافه فى تونس وشمال إفريقيا، وقد دخلت هذه الأهداف طور التنفيذ عام 1996 بتشكيل منظومة التعاون الأمنى الموسادى مع تونس على يد الجاسوس شالوم كوهين وهو يهودى تونسي عمل فى شعبه شمال أفريقيا بالموساد الإسرائيلى وتسلم فى نفس العام مدير مكتب رعاية المصالح الإسرائيلية فى تونس (بمباركة من بن علي وكوادر التّجمّع الدستوري الديمقراطي) وقد استطاع بناء " شبكة موساديّة" قاعدتها تونس وتفرعت إلى عدد من المدن التونسية خاصة سوسة وجربة على الحدود الليبية وضمت هذه الشبكة خبراء فى بناء الشبكات التجسسية على النحو التالى :
1)- الجاسوس نحمان جلبواغ: لرصد الأهداف فى الجزائر ومركزه العاصمة تونس .
2)- الجاسوس نوريت تسور: لرصد الأهداف فى ليبيا ومركزه مدينة جربة .
3)- الجاسوس دورون بيير: لرصد الأهداف الداخلية ومركزه مدينة سوسة .
وقد تركزت الأهداف حول ثلاثة محاور رئيسية وهى :
1} مراقبة ما يجرى فى الجزائر وليبيا وبناء شبكات تجسّس واغتيال وتخريب وتحريض .
2} مراقبة ما تبقى من نشاط فلسطينى فى تونس ومتابعة التحرّكات الإسلامية والسّلفية والجماعات المعارضة المناوئة للسلام مع إسرائيل .
3} الحفاظ على مصالح الطائفة اليهودية فى تونس بزعامة الجاسوس بيريز الطرابلسى ويهود الجزائر وليبيا وجمع معلومات حول آثار يهودية وغيرها لاستخدامها فى تبرير وجود مصالح إسرائيلية في شمال إفريقيا.
وقد نجح الموساد الإسرائيلى فى إحداث عدة قلاقل فى تونس قبل وبعد الثورة باستخدام عملاء من العلمانيين والجماعات اليساريّة المناوئة للإسلام وممثّليه الأمر الذى سيدفع بالسياسة التونسية نحو الانكفاء على الداخل والانشغال بفرض الأمن وإيقاف الفوضى والتخريب وتأمين فرص العمل ومكافحة الفقر وتنامي البطالة والعجز الإقتصادي وبذالك يُضمن عدم التفات تونس نحو التّحالف مع نظم لا تزال بعيدة عن طاعة إسرائيل بما يخدم التغييرات الاستراتيجية لصالح السّياسة الإسرائيليّة فى المنطقة وأداتها الفاعلة العلمانيون واليساريون المناوؤون للإسلام لإسقاط أي نظام مُستمدٌّ من الشّريعة الإسلامية والهويّة العربيّة وبهذا تكون الثورة قد سرقت أو تمّ أسرها وفقاً للمخطّط الإسرائيلي الصّهيونى الذى يجري حثيثا على السّاحة الدّاخليّة للبلاد حاليّا، فهل سينتبه ثوار تونس الأحرار ومسلموها له ويحاولون إفشاله ؟؟؟

2 التعليقات:

غير معرف يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
*****
مافيا الاستيلاء على أملاك الأجانب
هل تتغير الأمور بعد الثورة وتعود الحقوق إلى أصحابها بالنسبة لمن قضاياهم بين أيدي القضاء ويتحصل الآخرون على إثبات في ملكية لمساكن عاشوا بداخلها منذ سنين سؤال ملح يطرحه المهتمون بهذا الملف.
تمّ البحث في الموضوع فبدا أن ما هو ثابت ولافت للانتباه في ما يخصّ أملاك الأجانب أن أحد أطراف النزاع في جل القضايا هم من ميسوري القوم أو ممن لهم علاقات بالنظام السابق أو من مواطنينا بالخارج استغلوا الفساد القائم في جانب من الإدارة أو في جزء من القضاء ليقلبوا الحقائق وليزاحموا عائلات فقيرة في مساكن لا تتجاوز مساحة البعض منها الخمسين مترا مربعا في حين إنهم يملكون مساكن تقدر بمئات الملايين من جهة أخرى توجد عائلات لا ينازعها أحد في ملكية هذه المنازل لكن شغلها الشاغل تسوية الوضعية القانونية لهذه الأملاك خاصة وقد حفت أقدامهم من التردد على المحاكم و« السنيت» دون نتيجة.
في جهة لافيات:عصابة عميلة لليهود متكوّنة من شخصين، كاتب محكمــة، محامون،إطار أمني متقاعد، إطار بدفتر خانة، أجانب يتحايلـــون على أملاك اليهــود.
ملف خطير قد يكشف عن عصابة تقودها سيدة تدعي "نائلة بنت حمودة النوري "، صاحبة ب.ت.و عدد 00476332 عون تجاري بالخطوط الجوية التونسية سابقا، قاطنة بـ : إقامة الرياحين بلوك 5 ،الطابق 3 ،المنار 2 ،قبالة السنيت وقاطنة أيضا بـ: إقامة مبروكة شقة 7.6 طابق عين زغوان، كانت متزوجة من المحامي " محمد الصالح البريكي" الذي تورط قبل الثورة في ملفات أملاك الأجانب بالاشتراك مع إطار بدفتر خانة وعدل إشهاد مسجون حاليا من اجل التدليس ومسك واستعمال مدلس. أما الشخص الثاني فهو السيد المسمى" الهاشمي رحيم بن أحمد حمزة " صاحب ب.ت.و عدد 00474214 قاطن بـ 05 مكرّر نهج علي باش حانمبة حلق الوادي، هاذين الشخصين معروفين باختصاصهما في الاستيلاء على أملاك الأجانب وأنهها يملكان العديد من العقارات استوليا عليها عن طريق الخزعبلات والحيل فضلا على علاقاتهما مع بعض الأشخاص في إدارة الملكية العقارية بمعية المحامين الآتي ذكرهم : - منجي زروق، صاحب ب.ت.و عدد 00548200، 67 نهج آلان سافاري. - علياء شريف شماري، صاحبة ب.ت.و عدد 0596439، 04 نهج الولايات المتحدة الأمركية. - سنية البخاري، نهج السنغال إلى جانب الإطار الأمني المتقاعد المسمى منصف رجب فرج الله، صاحب ب.ت.و عدد 01624360.اختصوا في بيع ممتلكات بعض العائلات اليهودية ببنزرت، حلق الوادي وتونس العاصمة ويخططون إلى الاستحواذ على عقار بجهة لافيات.

غير معرف يقول...

مافيا الاستيلاء على أملاك الأجانب 2
...لقد قامت هذه العصابة بعدة عمليات بيع وشراء في بنزرت، تونس العاصمة وحلق الوادي، وقد وصل بهم الأمر إلى تزوير وثائق للسيطرة على عقار على ملك يهودي متوفى بنهج إيران بجهة لافيات يدعى " شارل شالوم بن سيمون صرفاتي" حسب المعلومات التي جمعناها فإنه على إثر وفاة اليهودي صاحب العقار تم تكليف السيد " الهاشمي حمزة " كمصفي على المخلف من قبل الورثة، وبمجرّد تسلّمه لمهام التصفية اتصل بالتمسوغين لمعرفة صفة تواجدهم بالشقق وقدّم له البعض منهم نسخ من وصولات كراء بوصفه متسوغ والباقي أعلمه بأنّه يتصرف في العقار منذ قائم حياة المالك الأصلي وأحيانا يقوم بدفع معينات الكراء دون حاجة إلى وصل أو عقد تسويغ بحكم العلاقة الطيّبة التي تربطهم به وقد عبّر لهم السيد " الهاشمي حمزة " بأنّه سوف يحرص على تسوية وضعية جميع الشاغرين للشقق وذلك بالتفويت بالبيع لهم (ممارسة حق الشفعة في ضوء تنقيح القانون عدد 29 لسنة 2006 المؤرخ في 15 ماي 2006) وقد مكّنوه من مبالغ مالية متفاوتة وبقوا ينتظرون حتى يفي بوعده.وبعد طول انتظار وفي أحد الأيام فاجئهم السيد المصفي صحبة السيدة " نائلة النوري " والمحامين المذكورين سلفا وخبير يدعى " عمارالدجبي" بزيارة فجئية وأشعروا البعض من المتسوغين بأن الورثة أبرموا مقاسمة رضائية ، فقاموا بإعادة القسمة وتعمّدوا تغيير أرقام الشقق حتى يتسنى لهم إرغام البعض من المتسوغين على الخروج لأنهم قاموا ببيع بعض الشقق وتعمّدوا التكتّم على ذلك وعدم الإعلام بها لغاية حرمان من له الحقّ في الشفعة من القيام بالإجراءات اللازمة لذلك وممارسة دعواه في الآجال القانونية ولقد تبين أن عمل أفراد هذه العصابة المتخصصة في الاستيلاء على عقارات باستعمال تواكيل مفبركة ووثائق مزورة واستصدار أحكام قضائية وتحفيظ عقارات باسمهم من خلالها تم بيعها لبعضهم البعض.
لقد بلغ الفساد المالي أوجه في هذا الملف حتى أن الأمر وصل إلى إدعاء هذه العصابة بأنهم يمسكون تواكيل منحت لهم من طرف الورثة سواء بفرنسا أو بتونس علما وأنه ظهر اثنان فقط من الورثة من بين 07 وهما متحايلان أيضا ومتورطان مع العصابة وهما:
- "Mayer George Sarfati" ، فرنسي الجنسية مولود في 23/04/1943 بتونس، صاحب بطاقة تعريف فرنسية عدد 751694026407 وهو معروف بتهريب الألماس وعميل للموساد.
- "Simon Paul Sarfati" ، تونسي الجنسية مولود في 24/03/1943 بتونس، صاحب بطاقة تعريف تونسية عدد 04667426 وهو إطار أمني سابق بفرنسا وعميل للموساد.
كما أثبتت التحريات أن ضمن المتورطين أجانب، بينهم موثقون فرنسيون وإيطاليون، يشتبه في كونهم يعملون على توثيق عقود عرفية تقضي بالوكالة أو الهبة أو الإرث لعقارات ذات مساحات كبيرة توجد في مناطق راقية في عدة مدن تونسية.
نحن نعتبر أن هذا الملف ورغم تشعبه سيحظى باهتمام كبير من قبل الحكومة والقضاء والأمن الذي يجب عليه جمع المزيد من الشهادات عن المتورطين والقيام بالتحريات الأمنية المكثفة بخصوص ملف تزوير عقارات الأجانب في تونس العاصمة، من طرف هاته المافيا المتخصصة.

إرسال تعليق

تبعنا على جوجل +

المتابعون

ارشيف المجلة

التعليقات الاخيرة

اخر ما اضاف