اخر ما كتب

الجمعة، 6 يناير 2012

محمد عبــو : هناك أطراف تسعى لتدمير البلاد وسأكشفها قريبا

نور نيوز-أكد الأستاذ محمد عبو عضو المجلس التأسيسي ان لديه أدلة على تآمر بعض الأطراف على البلاد وسعيهم للاضرار بالاقتصاد الوطني من أجل اضعاف حركة النهضة التي حصلت على الأغلبية في انتخابات المجلس الوطني التأسيسي مؤكدا أنه سيكشف تلك الأطراف بمجرد اكتمال الأدلة ضدهم.
وأشار الاستاذ عبو الى ان هناك من تورطوا في جرائم مع النظام السابق هم متورطون في الأحداث الأخيرة ويشاركون في عملية تخريب البلاد، مؤكدا انهم سيحاسبون في كل الأحوال، داعيا الأطراف التي خسرت في الانتخابات الى التفكير في أسباب الخسارة وليس في تدمير البلاد من أجل تدمير طرف سياسي.

هي أول مرة نراك فيها منفعلا في المجلس، فهل تفسر السباب؟

لا أعتبر ذلك انفعالا بل اعتقد انه كان لابد من ابلاغ أعضاء المجلس والرأي العام ان هناك من يتآمر على كل البلاد حتى يُسقط حركة النهضة، فطلبنا منه ان يتآمر كما شاء على «النهضة» او على «المؤتمر من أجل الديمقراطية» لكن دون الاضرار بالبلاد.

وبالمناسبة تلك طريقة خاطئة لمن فشل في الانتخابات السابقة ويريد النجاح في الانتخابات القادمة كان الأسلم ان يعرف كيف يعمل من أجل النجاح لا ان يدمّر البلاد لتحقيق ذلك.

وجهت العديد من الاتهامات لأطراف لم تذكرها فهل توضح لنا من هي الأطراف التي تتهمونها بالتآمر على الدولة؟

بالفعل قلت ومازلت متمسكا بالقول ان هناك أطرافا تسعى لعرقلة الاقتصاد وبث الفوضى حتى ان بعضهم أرسل عناصر الى الجهات للقيام بتلك المهام وهذا كله لضرب طرف سياسي وهذه عقلية تآمر.

أتمنى ان يجلسوا يوما ليقرؤوا أسباب فشلهم. والمعارضة البناءة تقدم مطالبها وتضغط في اتجاه تمريرها لأن شل الاقتصاد هو إضرار بالبلاد وليس بطرف سياسي.
ونحن لدينا معطيات حول من ينشرون الفوضى ويتآمرون وحال التثبت منهم سوف لن نسكت وسنكشفهم ومخططاتهم.

هل تعتقدون ان للمسألة علاقة بملف العدالة الانتقالية؟

بالطبع هناك من يتصورون أنه بتدميرهم للاقتصاد والبلاد سينجون من المحاسبة وهذا تصور خاطئ بل انهم بصدد ارتكاب جرائم أخرى ستنضاف الى جرائمهم السابقة.

كيف تقيمون مستقبل العلاقات مع المعارضة في المجلس؟

البداية صعبة دائما وليس هناك تعوّد على الديمقراطية، لكن العلاقات في بعض الجوانب تتحسن ونتمنى ذلك ونتمنى ان تتجه كل الأطراف الى تركيز علاقات أفضل بما فيها نحن.

هناك من يعتبر ان الصلاحيات التي مُنحت لرئيس الحكومة خطر على الديمقراطية، فما رأيكم؟

لا يمكن ان تكون تلك الصلاحيات حكرا على الديمقراطية، وقد تبنينا هذا النظام في برنامجنا حيث اخترنا ان يكون النظام برأسين لكي لا تتجمع السلط مرة أخرى في يد واحدة.

متى يصبح لتونس رئيس وحكومة؟

لقد قمنا بالمصادقة على شروط الترشح للرئاسة وبمجرد التصديق على النظام الوقتي للسلط العمومية سيتم انتخاب رئيس الجمهورية وستكون الانتخابات على الأقل مع بداية الاسبوع المقبل.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

تبعنا على جوجل +

المتابعون

ارشيف المجلة

التعليقات الاخيرة

اخر ما اضاف