اخر ما كتب

الثلاثاء، 3 يناير 2012

قائد الجيش السوري الحر لـ رويترز: المراقبون العرب غير جديين وأمام النظام السوري أسبوعا واحدا، وإلا فسيرى النظام و العالم مفاجآتنا

نور نيوز-هدد قائد الجيش السوري الحر اليوم الثلاثاء بتصعيد الهجمات ضد قوات الرئيس بشار الاسد قائلا انه غير راض عن مدى التقدم الذي يحققه المراقبون العرب في وقف الحملة العسكرية ضد المحتجين
وابلغ العقيد رياض الاسعد رويترز //اذا شعرنا انهم /المراقبون/ ما زالوا غير جديين في الايام القليلة المقبلة او على الاكثر خلال اسبوع سنتخذ القرار وسيكون مفاجأة للنظام ولكل العالم//
وقالت الجامعة العربية يوم الاثنين ان مراقبيها في سوريا يساعدون على وقف اراقة الدماء بعد عشرة أشهر من بدء انتفاضة شعبية ضد اسرة الاسد وطالبت بمزيد من الوقت لكي تؤدي بعثة المراقبة العربية عملها
لكن منذ وصول بعثة المراقبين في الاسبوع الماضي قتلت قوات الامن أكثر من 132 شخصا وفقا لاحصاء لرويترز يستند الى روايات نشطاء وتقول جماعات ناشطين اخرى ان عدد القتلى بلغ 390 شخصا
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان منشقين على الجيش السوري قتلوا 18 فردا على الاقل من قوات الامن في محافظة درعا الجنوبية اليوم الثلاثاء
واضاف ان عشرات من الجنود الذين تركوا مواقعهم وقت الفجر تعرضوا لاطلاق نار من مركز للشرطة في بلدة جاسم اثناء فرارهم مع اسلحتهم وقال المرصد ان المنشقين المدججين بالسلاح ردوا على النيران وقتلوا 18 شخصا على الاقل واضاف ان الجثث نقلت الى مستشفى حكومي
وفتحت قوات الامن النار ايضا وقتلت اثنين في احتجاج بمدينة حماة في وسط البلاد في نفس اليوم الذي اجتمع فيه ناشطون مع مراقبين وقالوا ان الفريق بدا عاجزا عن مساعدتهم
ويتحرى المراقبون عن التزام سوريا بخطة للجامعة العربية تدعو الى سحب القوات من المدن والبلدات التي تشهد احتجاجات والافراج عن الاف السجناء السياسيين وبدء حوار مع المعارضة
وقال الاسعد انه ينتظر تقرير الجامعة العربية بشأن اول اسبوع من مهمتها قبل اتخاذ قرار بشأن ان كان سيجري //نقلة نوعية// قال انها ستمثل تصعيدا كبيرا ضد قوات الامن
وقال الاسعد الذي كان يتحدث بالهاتف من مكان امن في جنوب تركيا //منذ ان دخلت اللجنة هناك اكثر من 350 شهيدا حتى الان هل ينتظرون ليذبح الشعب السوري//
وذكرت مصادر بالجامعة العربية ان لجنة من الوزراء العرب ستناقش التقرير الاولي للمراقبين يوم السبت
ويحيط الجدل بالفعل ببعثة مراقبي الجامعة العربية حيث يشكو محتجون من ان حجمها صغير وقالوا انهم فزعوا عندما صرح رئيس البعثة بانه شعر بالاطمئان من الانطباعات الاولى عن حمص وهي من المراكز الرئيسية للاضطرابات
وقال وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه اليوم الثلاثاء ان من المهم ان يكون المراقبون قادرين على التصرف باستقلالية حيث شكا المحتجون من ان قوات الامن ترافق المراقبين بشكل منتظم مما يجعل من الصعب الحديث معهم
وقال جوبيه لقناة /اي تيليه/ الاخبارية التلفزيونية الفرنسية //يجب توضيح الظروف التي يمكن ان تعمل فيها بعثة المراقبة هذه في الوقت الراهن هل يمكنها حقا الحصول على المعلومات ننتظر التقرير الذي ستصدره خلال الايام القادمة من أجل مزيد من الوضوح//
وقال ناشطون اجتمعوا مع المراقبين في حماة اليوم الثلاثاء انهم يشكون في ان المراقبين يتمتعون بحرية التنقل
وقال محمد ابو الخير لرويترز انه كان بين ناشطين التقوا مع المراقبين بدون مرافقة من الامن وقدم لهم تفاصيل عن المعتقلين ومراكز الاعتقال المشتبه بها واضاف ابو الخير ان المراقبين قالوا انهم وجدوا صعوبة في الاجتماع مع ناشطين حتى الان لكنهم كانوا متعاطفين فيما يبدو
وقال اخرون ان فريق المراقبين انشأ مكتبا في منطقة تسيطر عليها الحكومة من الصعب على الناشطين الوصول اليها وشكوا من ان الكثير من المراقبين الذي زاروهم لم يحضروا معهم كاميرات أو مفكرات لتدوين ملاحظاتهم
وقال الناشط ابو فيصل الذي كان حاضرا ايضا في الاجتماع //لا اعتقد انهم متعاطفون اعتقد انهم خائفون كنا نريد اصطحابهم الى احد الازقة الضيقة تعرض لكثير من القصف انهم لا يسيرون بجوار المباني التي بها قناصة//
وأضاف //الناس يتعرضون لاطلاق النار انهم /المراقبين/ هنا للحصول على الحقائق لكنهم جبناء ويشعرون بخوف شديد يمنعهم من عمل ذلك//
وقال جوبيه انه واثق من عزيمة الجامعة العربية لكنه قال انه يجب الا تقف الامم المتحدة مكتوفة الايدي بينما يموت المزيد من الناس وأضاف أن روسيا مازالت تعرقل تحركا حاسما من الامم المتحدة في هذه القضية
وأضاف جوبيه //لا يمكن ان يظل مجلس الامن /التابع للامم المتحدة/ ساكتا القمع الوحشي واضح تماما النظام ليس لديه مستقبل حقيقي ولذلك على المجتمع الدولي ان يرفع صوته//
ووفقا لتقديرات الامم المتحدة فقد قتل أكثر من خمسة الاف في الحملة ضد المحتجين
وبدأ التمرد المسلح يطغى على ما بدأ كاحتجاجات سلمية للرد على الهجمات وتقول دمشق انها تخوض قتالا ضد //ارهابيين// مدعومين من الخارج قتلوا 2000 على الاقل من قوات الامن
وأمر الاسعد بوقف الهجمات على قوات الامن اثناء زيارة المراقبين الاسبوع الماضي لكن استمرار ورود تقارير عن هجمات يسلط الضوء على ان الجيش السوري الحر لا يسيطر تماما على المقاتلين
وبدأ سجناء سياسيون في السجن المركزي بدمشق اضرابا عن الطعام احتجاجا على زيارة مراقب اجتمع مع سجناء مجرمين وليس مع سجناء سياسيين حسبما ذكر اقاربهم للمرصد السوري لحقوق الانسان
وقال رامي عبد الرحمن رئيس المرصد الذي يقع مقره في بريطانيا ان الاشخاص الذين اجتمع معهم المراقبون ليس لهم علاقة بالاحداث الاخيرة ولذلك بدأ هؤلاء السجناء السياسيين اضرابا عن الطعام مطالبين بزيارة المراقبين لهم
وقال الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي امس الاثنين ان الجيش السوري انسحب من المناطق السكنية وانه موجود على مشارف المدن لكن اطلاق النار ما زال مستمرا ولا يزال القناصة يمثلون تهديدا
وطالب العربي الحكومة السورية بالالتزام الكامل بما وعدت به
وقال العربي ان المراقبين نجحوا في الافراج عن 3484 سجينا وفي توصيل امدادات غذائية الى حمص ومضى يقول //اعطوا بعثة المراقبين الفرصة ليثبتوا وجودهم على الارض//
وقبل بدء مهمة بعثة المراقبين قالت جماعة حقوقية ان 37 الف شخص مازالوا رهن الاعتقال


0 التعليقات:

إرسال تعليق

تبعنا على جوجل +

المتابعون

ارشيف المجلة

التعليقات الاخيرة

اخر ما اضاف