اخر ما كتب

السبت، 7 يناير 2012

اهالي سجنان يتهمون الاعلام بفبركة قصة الامارة الاسلامية!!!


بعد أن كتب في إحدى الصحف أن مدينة سجنان أصبحت إمارة سلفية توجه فريق عمل وكالة "بناء نيوز" وجريدة "الضمير" على عين المكان لمعرفة حقيقة ما يجري في هذه المدينة. وتجولنا في السوق الأسبوعية للمدينة وزرنا أحد المعاهد إضافة إلى المكان الذي قيل إنه سجن السلفيين.
البداية كانت من السوق وقد تزامنت زيارتنا مع موعد السوق الأسبوعية لمدينة سجنان، الحركة عادية الكل يتجول في السوق دون خوف أو قلق. توجهنا بالسؤال إلى أحد التجار وهو منجي من نفزة عن الأجواء العامة في المدينة فقال الوضع الأمني الآن ممتاز عكس ما يقال في بعض الصحف.
واضاف "كل أسبوع نأتي إلى هذه السوق ولم نتعرض لأي مضايقة بل على العكس سكان مدينة سجنان هم من يحموننا من السرقة. انها السوق الوحيدة التي ندخلها ونحن مرتاحين هو".
الدراسة تسير طبيعية
.. زرنا أحد المعاهد بمدينة سجنان وكان لنا لقاء مع عماد السحباني وهو أستاذ تعليم ثانوي   الذي قال " السلفيون كلهم أبناؤنا، وسجنان الآن هادئة كما كانت دائما". واضاف ان  المشاكل الحقيقية لسجنان الان هي التنمية والبنية التحتية، فالمعاهد تفتقر إلى عديد الأشياء منها غياب الحافلات التي تقل التلاميذ والأساتذة، مما أدى إلى تدني مستوى التلاميذ في المدينة.
أما نبيل وهو معلم بأحد المدارس الابتدائية فأكد أن هذا الموضوع وقع تضخيمه أكثر من حجمه، وشدد على ان من افتعل هذا القضية هم أشخاص يريدون أن يبعدوا الأنظار عن عديد المشاكل الموجودة في المنطقة، ومنهم بقايا التجمع المسيطرون على المدينة وهم الذين يقومون بتلفيق التهم من أجل الحفاظ على مصالحهم، حسب تعبيره.
ألاعيب النظام السابق
من جانبه اكد فيصل السحباني عضو المكتب المحلي لحركة النهضة على ان كل سكان سجنان يعيشون في وضع عادي، وهم إخوة متحابين بالرغم من وجود  بعض الاختلافات بينهم. واضاف "أنا كأستاذ تعليم ثانوي لم ألاحظ أي شيء من قبل التلاميذ.. في سجنان هناك هدوء أكثر من عديد المدن التونسية الأخرى".
صابر المعلاوي وهو من الشباب السلفي قال نحن كلنا شعب مسلم ولا يوجد هناك تيار سلفي جهادي وتيار سلفي علمي، نحن كلنا علاقتنا مع الشعب طيبة وعادية، لكن هناك عدد من الاشخاص من بقايا حزب التجمع المنحل يريدون إدخال البلاد في فوضى على حساب "السلفيين" واعتبروهم متطرفين وليست لديهم علاقات مع الناس.
واوضح ن الهدف من وراء ذلك افتعال صطدام مع إخوتنا في حركة النهضة. وعن الإمارة التي يتحدثون عنها فهي غير موجودة ولا يوجد أي أمير كما يزعمون. فهذه ألاعيب النظام السابق من أجل "أن يجدوا لنا مكيدة يقومون على إثرها بإدخالنا السجون".
السجن المزعوم
زرنا المكان الذي قيل إنه سجن يحتجز فيه السلفيون بعض المواطنين، وجدنا بعض الدكاكين منها ما هو مغلق والبعض الآخر عبارة عن مكان لوضع القمامة، ولا يوجد فيهما أي شيء. إضافة إلى ذلك هذا المكان الذي قيل إنه سجن يقع وسط المدينة وقرب السوق الأسبوعية. وباستفسار المواطنين قال أحدهم إن هذا المكان كان مخزنا للمساعدات التي كانت الدولة تقدمها للعائلات الفقيرة، وخلال الثورة تم حرق هذا المكان نظرا لأنه كان يرمز إلى استبداد "العمدة"، والآن هو محل ترميم بعد أن طلب معتمد الجهة أن نتعاون من أجل إصلاحه، وقمنا بإغلاق منافذ هذه المحلات نظرا لأنها كانت ملجأ لبعض المنحرفين.
الأمن ينفي
وفي هذا السياق قال أحد المسؤولين الأمنيين في مدينة سجنان في تصريح لفريق "بناء نيوز" "لم تصلنا أي تشكيات من المواطنين بخصوص ما قيل في جريدة "المغرب"، ونفى أن يكون هناك سجن يسيطر عليه مجموعة من السلفيين، "وأكد أنه لا توجد  في مركز الأمن بمدينة سجنان غرفة إيقاف فكيف يتم تصديق قصة السجن المزعوم..". وأضاف أن الحياة تسير بشكل طبيعي داخل المدينة.
 بناء نيوز

0 التعليقات:

إرسال تعليق

تبعنا على جوجل +

المتابعون

ارشيف المجلة

التعليقات الاخيرة

اخر ما اضاف