اخر ما كتب

الجمعة، 9 ديسمبر 2011

فيلم «حكايات تونسيّة»: رؤية أنثويّة للمشاكل الجنسيّة



حضرت مساء الخميس العرض الاول لفيلم «حكايات تونسية» للمخرجة ندى مزّي حفيظ وبمشاركة ثلة من الممثلين والممثلات الجدد وبعض الوجوه المعروفة امثال نادية بوستة ومرام بن عزيزة وعازفة الكمنجة ياسمين عزيز ونجيب بلحسن والمسرحي توفيق العايب وشاكرة رماح والممثل الممتاز علي بنور رغم ان دوره لم يكن كبيرا...
اما بخصوص الفيلم فموضوعه كان يبدو بسيطا ودون المستوى المأمول لبعض الذين تعودوا بسينما ذات المواضيع والقصص التي تنطلق من حكاية او حدوثة الا ان هذا الفيلم ينطلق من صور وحكايات مألوفة وعادية بدايتها كانت من لقاءات نسائية وحوارات جانبية عما يحدث في البيوت بين الزوجين وخاصة في الامور الجنسية حيث تفطنت زوجة محترمة من عائلة غنية الى ان زوجها كان يمارس الجنس لا مع انثى وانما مع رجل فلم تقبل ما رأت وطلبت والدها ان يشرع في رفع قضية طلاق كما اصطدمت فتاة اخرى بخيانة خطيبها الذي ملك عقلها مع فتيات أخريات فكادت تجن بفرط الصدمة الى جانب يروي الفيلم ذلك حكايات القمار والمحرمات والجنس في عائلات متقاربة ومن ناحية اخرى حاولت المخرجة التعرض الى مسألة الفقراء من خلال سائق تاكسي افتك منه صاحب السيارة الرخصة فتحول الى بائع متجوّل وتعرض الى مظالم من البلدية وكأنها اشارة لما حصل للبوعزيزي ولكنه خرج وهو غاضب دون ان يحرق نفسه.
تلك هي حكايات التوانسة التي قامت بتصويرها المخرجة ندى مزي حفيظ التي مازالت تنقصها الحرفية في التصوير وان اختارت الكاميرا المتحركة اذ لاحظنا صورا متواضعة ومتسارعة وكان بالامكان تقديم صور افضل كما لاحظنا العراء وحوارات دون المستوى المأمول وكأن الممثلين من الهواة!!

0 التعليقات:

إرسال تعليق

تبعنا على جوجل +

المتابعون

ارشيف المجلة

التعليقات الاخيرة

اخر ما اضاف